كتاب اعْتِرَافَاتُ الذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ: مَزَايَا مُبْهِرَةٌ وَعُيُوبٌ مُذْهِلَةٌ
شَهِدَ العالَمُ في السَّنَواتِ الأَخِيرَةِ اِنْفِجارًا في اِنْتِشارِ نَماذِجِ الذَّكاءِ الاِصْطِناعِيِّ، فَأَصْبَحَتْ جُزْءًا لا يَتَجَزَّأُ مِنْ حَياتِنا اليَوْمِيَّةِ. وَمَعَ كَثْرَةِ هذِهِ النَّماذِجِ، باتَ كُلُّ مُسْتَخْدِمٍ يُفَضِّلُ نَموذَجًا مُعَيَّنًا دُونَ مَعْرِفَةٍ دَقيقَةٍ بِمَزاياهُ وَعُيوبِهِ. مِنْ هُنا جاءَتْ فِكْرَةُ هذَا الكِتابِ: جَمْعُ تَقيِيماتٍ مُباشِرَةٍ لنَماذِجِ الذَّكاءِ الاِصْطِناعِيِّ، مِنهَا وَعنهَا.
تَخَيَّلْ عالَمًا تَكْشِفُ فيه نَماذِجُ الذَّكاءِ الاِصْطِناعِيِّ أَسْرارَها! ففي هذا الكِتابِ، لَمْ أُقَدِّمْ تَحْلِيلًا نَظَرِيًّا بَحْتًا، بَلْ ذَهَبْتُ مُباشَرَةً إِلى مَصْدَرِ الحَقِيقَةِ: النَّماذِجُ تَتَكَلَّمُ عَنْ نَفْسِها وَتُقَيِّمُ بَعْضَها بَعْضًا. وقد أَضَفْتُ تَعْلِيقاتي عَمَّا لاحظتُهُ حَوْلَ تَحْديثِ مَعْلُوماتِ نَماذجِ الذَّكاءِ الاصطِناعيّ. وَلَفَتَ اِنْتِباهي ظاهِرَةُ "الهَلْوَسَةِ" الَّتي تُعانِي مِنْها كُلُّ النَّماذِجِ بِدَرَجاتٍ مُتَفاوِتَةٍ.