حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة الكتب
كتاب الشمعة والدهاليز
| المؤلف : | الطاهر وطار |
| القسم : | التاريخ والجغرافيا |
| اللغة : | العربية |
| عدد الصفحات : | 170 |
| تاريخ الإصدار : | غير معروف |
| عدد الزيارات : | 859 مره |
| تريد المساعدة ! : | هل تواجه مشكله ؟ |
إحدى شهادات الطاهر وطار على ما يجري و يجري في بلاده و في محيطه .. بالإضافة إلى المعرفة الدقيقة للكاتب بخبايا الأمور و دخائلها عن استقراء تاريخ الجزائر منذ العصور الغابرة ، بدءًا من علاقة البربر بالفينيقيين و الرومان و العرب إلى عهود القرصنة. إلى الثورة التحريرية إلى اليوم.
لماذا الإنسان في هذه التضاريس الأطلسية ثائر متمرد عبر التاريخ ؟
لماذا يده قريبه إلى جيبه إلى هذا الحد فيستخرج إما سلاحًا ليقتل أو نقودًا ليكرم ؟
هذه بعض الأسئلة التي تتمحور حولها الرواية ، و هي تحاول درس الظاهرة الإسلامية في الجزائر.
بأسلوب الطاهر وطار ، بجرأته ، و بالخلفيات العديدة للعبارة الواحدة، تتميز أيضًا هذه الرواية : "الشمعة و الدهاليز
عن الكاتب الطاهر وطار
لا تتوفر لدينا سيرة ذاتية دقيقة عن الطاهر وطار، لكن المؤلفات المنسوبة إليه مثل هذا الكتاب تفتح نافذة للاطلاع على أسلوبه وما يقدمه من محتوى أدبي أو علمي. قراءة هذا العمل قد تكون أفضل وسيلة للتعرف إلى شخصيته الفكرية ورؤيته. ...
إصدارات إخري للكاتب
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة الكتب
كتب إخري لـ الطاهر وطار
كتب إخري في التاريخ والجغرافيا
-
الكشوف الجغرافية (دوافعها_ حقيقتها)
محمود محمد شاكر
-
تاريخ مدينة دمشق تاريخ دمشق المجلد الخامس والستون
ابن عساكر
-
مصر في فجر الإسلام من الفتح العربي إلى قيام الدولة الطولونية
العنود بنت محمد الطيار
-
الإله والأديان رحلة بحث
محمد البرهومي
-
تاريخ الدولة العثمانية - النشأة والازدهار - وفق المصادر العثمانية المعاصرة والدراسات التركية الحديثة
سيد محمد السيد
-
المملكة من الداخل تاريخ السعودية الحديث روبرت ليسي
فارس بن دباس السويلم
-
تاريخ العرب المعاصر لرأفت الشيخ
رياض عبدالكريم حمد
-
تاريخ أوربا والعالم في العصر الحديث الجزء 1
عبدالعظيم رمضان
-
تاريخ اليونان
وليد خالد الربيع
-
تاريخ اليمن القديم
رينيه بينوا