حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة الكتب
كتاب خطب الشيخ محمد الغزالي فى شئون الدين والحياة - المجلد الاول
| المؤلف : | محمد الغزالي |
| القسم : | العلوم الإسلامية |
| الفئة : | قضايا اسلامية |
| اللغة : | العربية |
| عدد الصفحات : | 608 |
| تاريخ الإصدار : | غير معروف |
| عدد الزيارات : | 1287 مره |
| تريد المساعدة ! : | هل تواجه مشكله ؟ |
كثيراً ما كان الشيخ محمد الغزالي يوظف النماذج الأدبية الراقية، سواء أكانت شعراً أم نثراً، في خدمة فكرة يريد بثها، وغرسها في النفوس، فهو يختار بحسه الأدبي ما يراه مناسباً من الموروث القديم، ومن الإنتاج الحديث، ويمزجه بالحقائق الدينية ويعرضه في وقته ومكانه المناسبين، ليلائم به أذواق الناس ويلبي حاجتهم إلى القيمة الفكرية والمتعة الأدبية، وهو يدرك بلاشك أن الأدب في هذا العصر أصبح بفنونه وأساليبه المختلفة يجذب قطاعاً عريضاً من الناس، وأصبح الذوق بشكل عام ميالاً إلى اكتساب المعرفة والثقافة بطرق فيها يسر واقتصاد، وفيها ـ أيضاً ـ جاذبية وإمتاع .
عرض المزيدعن الكاتب محمد الغزالي
في قرية نكلا العنب التابعة لمحافظة البحيرة بمصر ولد الشيخ محمد الغزالي في (5 من ذي الحجة 1335هـ) ونشأة في أسرة كريمة وتربى في بيئة مؤمنة فحفظ القرآن وقرأ الحديث في منزل والده ثم التحق بمعهد الإسكندرية الديني الابتدائي وظل به حتى حصل على الثانوية الأزهرية ث ...
إصدارات إخري للكاتب
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة الكتب
كتب إخري لـ محمد الغزالي
كتب إخري في قضايا اسلامية
-
ثلاثية المجتمع المدني عن سر نجاح الغرب وإخفاقنا
ابو بلال عبد الله الحامد
-
العقل المسلم والرؤية الحضارية نسخة أخرى
عماد الدين خليل
-
كيف توجه المعارف في الاقطار الاسلامية
أبو الحسن الندوي
-
خواطر الشعراوي - المجلد الرابع عشر
محمد متولي الشعراوي
-
مستقبل الأصولية الإسلامية
يوسف القرضاوي
-
خواطر الشعراوي المجلد الخامس
محمد متولي الشعراوي القرطبي محمد بن سليمان المغربي ابن القيم
-
الانحرافات الأربعة كيف ومتى ولماذا اضعنا الطريق؟
د. حامد العطية
-
في فقه المواجهة بين الغرب والاسلام
د. محمد عمارة
-
الغزو الفكري والتيارات المعادية للإسلام
عبد الرحمن حبنكة الميداني
-
فاستخف قومه فأطاعوه
أبو الحسن الندوي