حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة الكتب
رواية رمية حجر
| المؤلف : | مروة سمير |
| القسم : | الأدب العربي |
| الفئة : | الروايات العربية |
| اللغة : | العربية |
| عدد الصفحات : | 224 |
| تاريخ الإصدار : | 2017 |
| عدد الزيارات : | 1946 مره |
| تريد المساعدة ! : | هل تواجه مشكله ؟ |
"مازال كل شيء ضبابيًا.. كأنني أراقبهم من أعلى، لا أراني، أرى كل شيء ما عداي، حتى تلك المرأة التي تشرق الشمس في عينيها ويضيء ثغرها الكون، لا أرى ملامحها، لكن أحس بها.. إحساس يخبرني أنها الوحيدة التي امتزجت بدمي، أنني هنا بسببها، وأنني.. سقطتُ من الجنّة دونها".
عندما استيقظ زياد في المستشفى؛ لم يُصدّق أن الدنيا تغيرت كما يقولون وأن العدل أخيرًا يسود الأرض، لم يرَ في أعين من حوله سوى الترقب والخوف. لا بُد أنهم جميعًا كاذبون والعالم ظلّ كما هو، دون عقوبات سماوية أو كدمات تُنذر بالموت. كان عليه أن يهزم الصمت الذي يحتلّ ذاكرته، يعثر على الأجوبة، ويجد فتاته.. لكنه لم يملك سوى أن يتساءل عن ذنبه، وماذا فعل، عندما بدأت الكدمات المخيفة تظهر في جسده.
عن الكاتب مروة سمير
مروة سمير، كاتبة مصرية من مواليد محافظة القاهرة. درست الإعلام في كلية الآداب جامعة عين شمس. تكتب الرواية والمقال، صدرت روايتها الأولى "خطايا الشهد" عام 2014 عن دار "ن" للنشر والتوزيع وصدرت روابتها الثانية "رمية حجر" عام 2018 عن دار الرواق للن ...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة الكتب
كتب إخري في الروايات العربية
-
جاري الة
علي نجم
-
بصمات السحرة سلسلة ملف المستقبل
نبيل فاروق
-
في ممر الفئران
أحمد خالد توفيق
-
الطنطورية
رضوي عاشور
-
لادياس الفاتنة أو آخر الفراعنة
صبحى سليمان
-
حارس الماعز
عبد الجليل ريفا
-
طارق من السماء
ثروت أباظة
-
رياح هجر بساتين عربستان 3
أسامة المسلم
-
حب الرمان
سماء زيدان
-
وردية ليل
إبراهيم أصلان
-
أحببت معذبي
وداد جلول
-
الماسة
إزدهار بوشاقور
-
عطر الخطر
زياد الغزالي
-
أساتذة الوهم
علي بدر
-
يا دمشق وداعًا فسيفساء التمرد
غادة السَّمان
-
آليس في المرآة
لويس كارول
-
سفينة نيرودا: بتلة بحر طويلة
إيزابيل الليندى
-
لا تقولي إنك خائفة
جوزبه كاتوتسيلا
-
زمن معاوية
نبيل فياض
-
لن ننسى أبدا
ميشيل بوسي